منوعات

6 أسباب تجعل أسماك القرش تخاف من الدلافين

Listen to this article

غالبًا ما يُنظر إلى أسماك القرش على أنها واحدة من أخطر الحيوانات المفترسة في المحيطات  ولكن على الرغم من ذلك إلا أن هناك حيوانًا بحريًا واحدًا تخاف منه معظم أسماك القرش بل وتتجنب مسارات وجوده بالكامل؛ وهو ليس القرش بل الدولفين الذي نعتبره جميعًا من ألطف الكائنات البحرية ولكن من الحقائق المعروفة على نطاق واسع أن هذا المخلوق يمكن أن يكون عدوانيًا عندما يريد ذلك. في هذا المقال سنخبركم عن أهم أسباب خوف أسماك القرش من الدلافين:

 

الدلافين تتحرك في مجموعات

على البرية يمكن لمجموعة من الضباع أن تفتك بأسد واحد؛ وذلك على الرغم من أن الأسود أقوى من الضباع ولكن كما يقولون في المثل الشعبي العربي الشائع “الكثرة تغلب الشجاعة” الأمر نفسه يحدث في المحيط؛ تتحرك الدلافين في مجموعات كبيرة في حين أن سمكة القرش تتنقل بمفردها، ولهذا فهي غالبًا ما تخاف من الدلافين.

 

الدلافين تملك قدرة أفضل على الحركة

تملك الدلافين زعنفة ذيل أفقية في حين أن أسماك القرش لديها زعانف عمودية، وهذا يعني بالتبعية أن حركة الدلافين أفضل داخل المياء صعودًا ونزولًا ولذلك فحين يشتبك الطرفان معًا تتمكن الدلافين من المناورة بشكل أفضل بكثير من أسماك القرش.

 

الدلافين ذكية جدًا

وفقًا للكثير من الدراسات العلمية فإن الدلافين كائنات ذكية جدًا، بل وقد يعادل ذكاءها ذكاء البشر؛ وقد اكتشف بعض الباحثون في بريطانيا وجود تواصل اجتماعي بين الدلافين وبعضها إذ ينادوا على بعضهم بأسماء معينة مثل البشر، وعلى صعيد آخر فالدلافين أيضًا كائنات مخادعة جدًا ولهذا تخاف منها أسماك القرش؛ فإذا حدث وقابلت إحدى أسماك القرش بعض الدلافين ستتمكن الأخيرة من تلقي المزيد من الدعم وستنادي باقي القطيع وهو الأمر الذي يرجح كفة الدلافين دومًا على حساب أسماك القرش.

 

لدى الدلافين قدرة بصرية هائلة

تملك الدلافين حاسة بصر شديدة القوة، وفي الوقت ذاته لديها عينًا في كل جانب من جوانب رأسها، كما تتحرك كل عين بشكل مستقل عن غيرها، وهو الأمر الذي يسمح لها برؤية جميع جوانب المحيط؛ من الأمام والخلف والجوار، كما تستطيع الدلافين الرؤية من تحت الماء وفوقها بكفاءة كبرى تضاهي كفاءة الكلاب والقطط.

 

تستطيع الدلافين تحديد مواقع الأجسام

للدلافين قدرة كبيرة على استخدام الأمواج الصوتية من أجل تحديد مواقع الأجسام وذلك من خلال إصدار ترددات خاصة عبر نقر الأصوات ثم الاستماع إلى الصدى الذي يرتطم بأحد الأجسام ثم يرتد إليها، وتذكر الأبحاث العلمية المتخصصة أن الدلافين يمكنها إنتاج أكثر من 700 نقرة صوتية في الدقيقة الواحدة.

 

أنف الدولفين هو صمام أمانها القوي

يمكن أن نقول عن أنف الدولفين بأنه صمام أمانها أو خط دفاعها الأول؛ فإضافة إلى أن رؤوس الدلافين تملك جلدًا سميكًا وقويًا جدًا، فإنها أيضًا تملك أنوفًا قوية وبمجرد أن تشعر بالخطر أو التهديد من أسماك القرش فإنها تغرس بأنفها القوي في المعدة الناعمة لسمكة القرش مما يسبب للأخيرة صدمة داخلية قوية تفقدها توازنها.

كما أن الدلافين أحيانًا تستخدم أنوفها من أجل ضرب خياشيم أسماك القرش وهي الضربة التي تسبب ضررًا كبيرًا للقرش وفي بعض الأحيان قد تؤدي لقتله ولهذا يخاف سمك القرش من الضربة الأولى ويسبح بعيدًا، وإذا حدث وهجمت أسماك القرش فجأة على الدلافين قبل أن تتمكن من استخدام قواتها الخاصة في رد الضربة فإن الدلافين تتمتع بهيكل عظمي مرن مما يجعلها الأقدر على ال وذلك على عكس القرش الذي يملك هيكلًا عظيمًا شديد الصلابة.

 

المصدر: Limelight Media

Beirut News Network

جريدة الكترونية باللغة العربية، تتناول الأخبار والأحداث المحلية والدولية سياسياً واقتصادياً ورياضياً وفنياً.
زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: