دولي

جدل في إيران بسبب “كلوب هاوس” تزامنًا مع الانتخابات الرئاسية

Listen to this article

أثار تطبيق في إيران يطلق عليه “كلوب هاوس” للمحادثات الصوتية جدلًا، تزامنًا مع استعدادات الانتخابات الرئاسية، حيث يوفر فرصة لحوار علني نادر بمشاركة مسؤولين ومرشحين محتملين للانتخابات.

وعبر التطبيق، الذي يلقى إقبالًا عالميًّا ويجري الاشتراك فيه عن طريق الدعوة، تفتح بشكل يومي في إيران عشرات الغرف، بمشاركة آلاف المستمعين والمتحدثين، من سياسيين، مرشحين معلنين أو مرجحين، صحافيين، ومقيمين في البلاد أو خارجها.

ويتوزع هؤلاء على مختلف التوجهات السياسية، ويتناقشون بشأن المرشحين وحظوظ كل منهم بالفوز.

وإلى جانب “إنستغرام”، لا يزال “كلوب هاوس” من تطبيقات التواصل الاجتماعي النادرة التي يمكن استخدامها في إيران، من دون الحاجة إلى شبكات افتراضية (“في بي أن”)، بالرغم من أنها تواجه بعض الانقطاعات على شبكات الهاتف النقال.

ولفت حضور العديد من المسؤولين في غرف المحادثة، يتقدمهم نائب رئيس الجمهورية، اسحاق جهانغيري، الذي يتردد اسمه كمرشح محتمل للرئاسة، على التطبيق.

وأجاب جهانغيري على أسئلة عدة، ودافع عن سياسة حكومة الرئيس الإصلاحي الحالي، حسن روحاني، في مواجهة “الحرب الاقتصادية” والعقوبات الأميركية، وحرية استخدام الانترنت، وحتى عن تهم الفساد التي يواجهها شقيقه.

وأثار التطبيق انتقادات لدى المحافظين في السياسة الإيرانية، لا سيما أن المحادثات فيه تجري من دون أي إشراف على مضمونها، ودعا بعضهم إلى توفير بديل محلي لتطبيق يدار من الخارج.

وفي وقت لاحق من الشهر نفسه، توقف عمل التطبيق على غالبية شبكات الهاتف المحلية، من دون تفسير. ورغم تطمينات قدمها مسؤولون في حكومة روحاني من أن “كلوب هاوس” لم يحجب، لا يزال استخدامه غير ممكن على شبكة محلية واحدة على الأقل.

وأثار ذلك خشية من أن يلاقي هذا التطبيق مصير تطبيقات أخرى كبرى مثل “فيسبوك” و”تويتر“.

لكن المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور، عباس علي كدخدائي، أكد على أن التطبيق لا يثير قلقًا محددًا.

وبدأ الراغبون في خوض الانتخابات الرئاسية بتسجيل ترشيحاتهم يوم الثلاثاء الماضي. وبعد نهاية مهلة الأيام الخمسة للقيام بذلك، سترفع الأسماء الى مجلس صيانة الدستور الذي تعود له صلاحية المصادقة على الترشيحات. وتبدأ الحملة الانتخابية رسميًّا في 28 أيار. 

المصدر: روسيا اليوم
اظهر المزيد

Beirut News Network

جريدة الكترونية شاملة سياسية فنية اجتماعية ثقافية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: